تخطَّ إلى المحتوى

كل القصص

مقاهي · الحقبة early 1900s

بيت الشاي العربي

كراسٍ بيضاء من الخيزران، ووسائد فيروزية، وستائر من الدانتيل تملأ فناء هذا المقهى المحبوب، الذي افتُتح عام 1997 باسم «مقهى بستة للفنون» قبل أن يُعرف في المدينة كلها باسم بيت الشاي العربي. تنتقل قائمته من أطباق الفطور الإماراتي كالبلاليط والجباب إلى ما يزيد على مئة نوع من الشاي، تُقدَّم جميعها في ظل بيت تراثي عريق. هنا يتباطأ إيقاع الفهيدي: رنين أباريق الشاي، وعصافير تتنقل بخفة بين الطاولات، وظلال تطول على مهل.

مهيأ للكراسي المتحركةسرد صوتي متاحشاهد على الخريطة
بيت الشاي العربي

فطور في فناء تاجر

تحت ستائر بيضاء شفافة ولمسات من الأزرق الفيروزي، في فناء بيت تراثي، تقدّم دبي واحدة من أحب وجبات الفطور إلى قلوب زوّارها وأهلها. افتُتح بيت الشاي العربي عام 1997 — وعُرف سنوات طويلة باسم «مقهى بستة للفنون» — فكان من روّاد نهضة الحي، يستقبل ضيوفه قبل أن يصبح الفهيدي هذا الحيَّ التراثي الأنيق الذي نعرفه اليوم بزمن طويل.

والحكاية وراء المكان حكاية شخصية؛ فمؤسسه علي الرئيس، حفيد غواص لؤلؤ، أمضى عقودًا في قطاع الطيران يجوب العالم، ثم عاد إلى مدينته وفي نيته أن يُري الزائرين ما يأكله الإماراتيون في بيوتهم حقًا. وكانت النتيجة قائمة أطباق قلّما ظهرت في المطاعم آنذاك: البلاليط (شعيرية حلوة بالزعفران تعلوها عجة البيض)، وفطائر الجباب، وخبز الخمير الساخن من التنور، ودنجو الحمص، إلى جانب قائمة شاي وقهوة ومشروبات تضم نحو مئة وخمسين صنفًا.

اقصد المكان صباحًا إن استطعت، حين يكون الفناء باردًا والضوء يتسلل عبر الستائر بهدوء. اطلب صينية الفطور الإماراتي لشخصين، وأضف إليها إبريقًا من شاي الحليب، ودع الصباح يتمدد على راحته. وإن جئت عصرًا فستجد للفناء مزاجًا آخر: ضوء ذهبي مائل، وأكواب شاي تتصاعد منها الأبخرة، وأحاديث هادئة بين الجدران القديمة.

هذا المكان أكثر من مقهى؛ إنه تراث يُتذوَّق لقمةً لقمة: نكهات دبي القديمة تقدَّم في الحي الذي تنتمي إليه.

المصادر

  1. https://www.timeoutdubai.com/food-drink/arabian-tea-house-dubai-guide
  2. https://arabianteahouse.com/about-us/
  3. https://artsandculture.google.com/story/arab-coffee-culture-arabian-tea-house-dubai-culture-arts-authority/oAUhkKp1eU-d-Q