تخطَّ إلى المحتوى

كل القصص

فن · الحقبة early 1900s

جاليري إكس ڤي إيه

منذ عام 2003 حوّل جاليري إكس ڤي إيه بيتًا مرمّمًا ذا فناء إلى واحد من أهم فضاءات الفن المعاصر في الخليج، يعرض أعمالًا من العالم العربي وإيران وشبه القارة الهندية. تتوزع اللوحات والتجهيزات الفنية في غرف بيضاء تطل على الفناء، ويشغل الطابق العلوي فندق فني صغير، بينما يقدّم المقهى المظلَّل في الأسفل قائمة نباتية ذائعة الصيت. ادخل من السكة المجاورة، وقد تخرج وأنت تتابع فنانًا جديدًا، أو على الأقل بكوب ليمون بالنعناع.

مهيأ للكراسي المتحركةسرد صوتي متاحشاهد على الخريطة
جاليري إكس ڤي إيه

فن بين ثلاثة أفنية

بعض الصالات تعلّق الفن على جدران بيضاء، أما «إكس ڤي إيه» فتنسجه في بيتٍ عريق من بيوت الحي. افتتحت منى هاوزر هذا المكان عام 2003 في بيت براجيل مُرمَّم بعناية فائقة — كان يومًا مسكنًا لعائلة الصدّيقي — وهو اليوم ثلاثة أشياء مجدولة معًا: صالة فن معاصر، وفندق فني صغير، ومقهى ظليل بين الأفنية.

كانت الصالة هي البداية، وما تزال قلب المكان؛ إذ تكرّس رسالتها لعرض الفن المعاصر من الشرق الأوسط ومهاجره، وتتعاقب المعارض في غرفٍ كانت يومًا مخادع نوم ومخازن. ثم يأتي الفندق: غرفٌ قليلة فريدة التصميم في الطابق العلوي، صُممت كل واحدة منها بالتعاون مع مصمم أو حرفي مختلف، تحت براجيل البيت الأصلية. وأخيرًا المقهى الممتد في الأفنية، الشهير بسكينته؛ جيبٌ من الظل والهدوء على بُعد دقائق من صخب الخور.

والمبنى نفسه يستحق من الانتباه ما يستحقه الفن: ارفع بصرك إلى البراجيل، ومرّر يدك على الجدران السميكة المكسوة بالجص، ولاحظ كيف تسحب الأفنية الهواء البارد والضوء الرقيق إلى كل غرفة، تمامًا كما كانت تفعل حين سكنت هنا عائلة تاجر.

قد تأتي لمعرضٍ واحد فتبقى ساعات. هذا هو منطق الحي كله مختصرًا: البيوت القديمة لا يلزمها أن تتحول متاحف صامتة، يكفيها أن تواصل الحياة.

المصادر

  1. https://www.xvagallery.com/hotel-cafe-2/
  2. https://www.xvahotel.com/
  3. https://guide.michelin.com/us/en/hotels-stays/dubai/xva-art-hotel-7992